انتعاش لافت في ملء السدود وترتيب جديد للأحواض

sabah_h0fslo
2 Min Read

سجلت الوضعية المائية بـالمغرب تحسناً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، مدفوعة بالتساقطات المطرية المهمة التي همّت عدداً من مناطق المملكة، ما انعكس إيجاباً على حقينة السدود ورفع منسوب الموارد المائية بشكل لافت.
وبحسب معطيات رسمية حديثة صادرة عن منصة الما ديالنا التابعة لوزارة التجهيز والماء، بلغت نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني أزيد من 72 في المائة، بمخزون إجمالي يفوق 12.4 مليار متر مكعب، في مؤشر واضح على انتعاش المخزون المائي بعد فترة من التراجع.
وتصدر حوض تانسيفت قائمة الأحواض المائية من حيث نسبة الملء، محققاً مستويات قاربت الطاقة القصوى، حيث سجلت عدة سدود نسباً مرتفعة جداً، من بينها سد يعقوب المنصور وسد للا تكركوست، إلى جانب سد أبو العباس السبتي الذي بلغ الامتلاء الكامل.
وجاء حوض أبي رقراق في المرتبة الثانية، مستفيداً بدوره من التساقطات الأخيرة، حيث حققت سدوده نسب ملء مرتفعة، خاصة سد سيدي محمد بن عبد الله الذي تجاوز 95 في المائة، ما عزز من قدرته على تأمين التزويد بالمياه لعدد من المناطق الحيوية.
أما حوض اللوكوس، فقد سجل بدوره تحسناً مهماً، مدعوماً بامتلاء عدد من سدوده بشكل شبه كلي، من بينها سد النخلة وسد الشريف الإدريسي، ما ساهم في رفع مخزونه المائي إلى مستويات مريحة.
وفي حوض سبو، الذي يعد من أكبر الأحواض المائية بالمملكة، ارتفعت نسبة الملء إلى مستويات مهمة، بفضل واردات مائية وفيرة، خاصة في سد الوحدة، أكبر سد في البلاد، ما عزز من توازن العرض المائي في المنطقة.
كما سجلت أحواض أخرى تحسناً متفاوتاً، على غرار حوض ملوية الذي واصل منحاه التصاعدي، وحوض كير زيز غريس الذي حافظ على استقراره، إضافة إلى حوض سوس ماسة الذي عرف بدوره انتعاشاً ملحوظاً بعد اقتراب عدد من سدوده من الامتلاء.
ويؤكد هذا التحسن الأثر المباشر للتساقطات المطرية الأخيرة على الوضعية المائية الوطنية، غير أن الخبراء يشددون على ضرورة مواصلة اعتماد تدبير رشيد ومستدام للموارد المائية، إلى جانب تسريع إنجاز المشاريع المهيكلة، لضمان تأمين الحاجيات المستقبلية وتقليص الضغط على الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

The post انتعاش لافت في ملء السدود وترتيب جديد للأحواض first appeared on صباح أكادير.

Share This Article
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *