أثنى النجم البرازيلي السابق ريكاردو كاكا على الطفرة التي تشهدها كرة القدم المغربية، معتبرًا أن التجربة التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة أصبحت نموذجًا يستحق الدراسة والاستفادة منه، خاصة على مستوى بناء المنتخبات الوطنية.
وفي تصريحات أدلى بها على هامش نهائيات كأس العالم 2026، أكد كاكا أن النجاحات التي حققها المنتخب المغربي لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة مشروع رياضي متكامل قائم على التخطيط والاستقرار والعمل القاعدي.
وأشار لاعب ريال مدريد وميلان السابق إلى أن المغرب واصل تألقه بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022، ونجح في تأكيد حضوره القوي خلال نسخة 2026، وهو ما يعكس وجود رؤية بعيدة المدى واستراتيجية واضحة لتطوير كرة القدم.
وأضاف أن من أبرز عوامل نجاح التجربة المغربية الاهتمام بالفئات السنية، والاعتماد على مبدأ التدرج في تصعيد المواهب إلى المنتخب الأول، إلى جانب الحفاظ على الاستقرار التقني، بما يضمن استمرارية المشروع الرياضي.
واعتبر كاكا أن هذه المقاربة مكنت المغرب من تحقيق نتائج مميزة على الساحة الدولية، داعيًا الاتحاد البرازيلي إلى الاستفادة من هذا النموذج، في ظل التحديات التي تواجهها الكرة البرازيلية خلال السنوات الأخيرة، وما تعرفه من تراجع في الاستقرار والهوية الكروية.

