سقوط مدوٍ لنبوءة “سيمبسون” في كأس العالم

sabah_h0fslo
2 Min Read

سقطت واحدة من أكثر الروايات تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال كأس العالم 2026، بعدما بددت نتائج دور ثمن النهائي مزاعم وجود “نبوءة” من مسلسل “عائلة سيمبسون” تتنبأ بتتويج البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو باللقب العالمي في آخر ظهور مونديالي له.

ومع انطلاق البطولة، عاد مقطع قديم من المسلسل الكرتوني، يعود إلى عام 1997، ليتصدر المنصات الرقمية، حيث أظهر مواجهة بين البرتغال والمكسيك، وهو ما دفع كثيرين إلى نسج سيناريوهات تزعم أن المنتخبين سيبلغان المباراة النهائية، وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيمهد الطريق لتتويج رونالدو بكأس العالم في ختام مسيرته الدولية.

وسرعان ما انتشرت هذه الفرضية على نطاق واسع، مدفوعة بمقاطع فيديو ومنشورات ربطت بين أحداث الحلقة ووقائع البطولة، لتتحول إلى مادة خصبة لعشاق نظريات المؤامرة، رغم غياب أي دليل يدعم تلك الادعاءات.

غير أن مباريات دور ثمن النهائي أطاحت بهذه الرواية بالكامل. فالمنتخب المكسيكي ودع المنافسات بعد خسارته أمام إنجلترا، قبل أن يلحق به المنتخب البرتغالي إثر سقوطه أمام إسبانيا، لتنتهي بذلك جميع السيناريوهات التي تحدثت عن نهائي يجمع المنتخبين.

وأكدت نتائج الملعب، مرة أخرى، أن كرة القدم لا تخضع للتوقعات المتداولة على مواقع التواصل أو للروايات المتخيلة، بل تحسمها جاهزية المنتخبات وما تقدمه داخل المستطيل الأخضر.

وبخروج البرتغال والمكسيك من البطولة، طويت صفحة “نبوءة سيمبسون” التي شغلت الجماهير منذ بداية المونديال، لتتحول من قصة أثارت الجدل إلى مجرد إشاعة سقطت أمام واقع المنافسة، بينما انتهت رحلة كريستيانو رونالدو في كأس العالم دون تحقيق الحلم الذي راوده طوال مسيرته الكروية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *