يواصل الدولي المغربي نصير مزراوي تقديم مستويات قوية ومتميزة رفقة المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم 2026، غير أن هذه المشاركة قد تكون الأخيرة له في هذا المحفل العالمي، استناداً إلى تصريح سابق لمح فيه إلى احتمال إنهاء مسيرته الكروية بعد “المونديال”، ما أعاد الجدل حول مستقبله الرياضي.
وكان مزراوي قد صرح خلال شهر مارس الماضي بإمكانية وضع حد لمسيرته الاحترافية عقب نهاية كأس العالم، مؤكداً أن الحياة قصيرة، وأن لديه رغبة في التفرغ لمشروع شخصي ذي بعد روحي، يتمثل في حفظ القرآن الكريم والتطلع مستقبلاً إلى إمامة أحد المساجد.
وقد أعيد تداول هذا التصريح على نطاق واسع مؤخراً، ما فتح باب التأويل حول إمكانية اعتزاله المبكر رغم أنه لا يزال في قمة مستواه ويُعد من الركائز الأساسية للمنتخب المغربي.
وفي حال تأكد هذا التوجه مستقبلاً، فإن مزراوي، البالغ من العمر 28 عاماً، سيكون قد اختار مساراً مختلفاً عن مسار أغلب نجوم كرة القدم، مقدّماً الجانب الروحي والديني على حساب الأضواء والشهرة والإغراءات المادية.

