أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الدهشة والتفاعل، بعدما روى شاب سوري واقعة غير مألوفة حدثت داخل أحد المستشفيات، حيث قصد رفقة زوجته إجراء فحوصات طبية للاشتباه في إصابتها بحصى على مستوى الكلى، قبل أن تنقلب الأجواء بشكل مفاجئ إلى لحظة ولادة.
وبحسب ما جاء في الفيديو، فقد فوجئ الزوج والأطقم الطبية ببدء علامات المخاض على الزوجة، لتنتهي الحالة بولادة طفلة، وسط حالة من الارتباك والاستغراب، خاصة أن الزوج أكد عدم وجود أي مؤشرات سابقة للحمل أو علم مسبق به.
وأضاف الزوج أن الصدمة دفعته إلى التعامل مع الموقف بشكل طارئ، في ظل عدم توفر مستلزمات خاصة بالمولود، ما جعله يلف الطفلة بملابسه الشخصية إلى حين توفير العناية اللازمة.
وقد أثارت هذه الواقعة تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، حيث انقسمت التعليقات بين من اعتبرها حالة نادرة من “الحمل الخفي”، ومن تعامل معها بسخرية وتساؤلات حول تفاصيلها، في انتظار توضيحات طبية رسمية قد تحسم الجدل الدائر حولها.

