كشفت تقارير إعلامية متداولة عن مقتل أحد أبرز القياديين في جبهة البوليساريو، إثر عملية عسكرية نُسبت إلى القوات المسلحة الملكية المغربية بالمنطقة العازلة الواقعة شرق الجدار الأمني، في تطور يُتوقع أن تكون له تداعيات داخل هياكل الجبهة.
ووفق المعطيات المتاحة، فإن القيادي المعني كان يشغل مواقع بارزة ضمن التنظيم، حيث جمع بين مسؤوليات عسكرية وسياسية مهمة، من بينها عضوية الأمانة الوطنية والإشراف على ملفات التكوين والتدريب، فضلاً عن قيادته لواء الاحتياط، ما جعله من الأسماء المؤثرة في دوائر صنع القرار داخل الجبهة.
وتأتي هذه المستجدات في ظل استمرار حالة التوتر شرق الجدار الأمني، حيث تواصل القوات المسلحة الملكية تنفيذ عمليات المراقبة والرصد الميداني، في إطار مقاربة أمنية تهدف إلى التصدي لأي تحركات تعتبرها الرباط تهديداً لأمن واستقرار الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ويرى متابعون أن فقدان شخصية بهذا الوزن قد يشكل تحدياً إضافياً لقيادة البوليساريو، بالنظر إلى الدور الذي كان يضطلع به داخل مؤسسات الجبهة، فضلاً عن تداول اسمه في فترات سابقة ضمن الشخصيات المرشحة لتولي مناصب قيادية بارزة خلال المرحلة المقبلة.

