تراجع المواليد بالمغرب وبداية شيخوخة مقلقة

sabah_h0fslo
1 Min Read

تشهد المملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة تحولًا ديموغرافيًا مهمًا يتمثل في تراجع واضح في معدل الخصوبة إلى مستويات تاريخية منخفضة، ما يعكس تغيرات عميقة في البنية السكانية والاجتماعية.

وبحسب معطيات صادرة عن المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية (INED)، فقد بلغ معدل الخصوبة في المغرب حوالي 1,97 طفل لكل امرأة سنة 2024، وهو مستوى يقل عن عتبة الإحلال السكاني، ما يعني دخول البلاد مرحلة جديدة من التباطؤ في النمو الديموغرافي.

ويُظهر هذا التراجع استمرار منحنى هابط بدأ منذ تسعينيات القرن الماضي، بعد عقود كانت فيها معدلات الإنجاب مرتفعة، قبل أن تعرف انخفاضًا تدريجيًا ومتواصلاً.

ويُعزى هذا التحول، وفق المصدر ذاته، إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، من بينها ارتفاع مستوى التعليم، خاصة لدى النساء، وتأخر سن الزواج، وتوسع استخدام وسائل تنظيم الأسرة، إضافة إلى التحولات المرتبطة بسوق العمل وتغير أنماط العيش وارتفاع تكاليف الحياة.

وفي المقابل، بدأت مؤشرات الشيخوخة السكانية في الظهور بشكل تدريجي، مع ارتفاع نسبة الفئات العمرية المتقدمة، ما يطرح تحديات مستقبلية مرتبطة بسوق الشغل والتوازن الديموغرافي وأنظمة الحماية الاجتماعية خلال العقود المقبلة.

The post تراجع المواليد بالمغرب وبداية شيخوخة مقلقة first appeared on صباح أكادير.

Share This Article
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *