تتجه الأنظار نحو الطاقة الشمسية العائمة كخيار استراتيجي واعد للمغرب، حيث يرى باحثون أنها تمثل فرصة مهمة لتعزيز إنتاج الكهرباء مع الحفاظ على الموارد المائية.
وأبرزت دراسة حديثة تناولت الجدوى التقنية والاقتصادية لهذا النوع من المشاريع داخل عشرات السدود المغربية، الإمكانات الكبيرة التي يمكن أن توفرها هذه التكنولوجيا في المستقبل.
وأوضحت النتائج أن استغلال المسطحات المائية لتركيب الألواح الشمسية يتيح مزايا إضافية، من بينها تقليص تبخر المياه، والاستفادة من البنيات التحتية الكهربائية القريبة من السدود.
وشارك في إعداد هذه الدراسة عدد من الباحثين المغاربة المنتمين إلى جامعات ومختبرات بحثية متخصصة، حيث ركزوا على تحليل إمكانيات التوسع في هذا المجال داخل المملكة.
ويأتي الاهتمام بهذا الخيار في ظل التحديات التي يواجهها المغرب، خاصة ما يتعلق بندرة المياه وارتفاع الطلب على الطاقة، إلى جانب تأثيرات التغيرات المناخية وتوالي فترات الجفاف.
ويرى مختصون أن تطوير مشاريع الطاقة الشمسية العائمة قد يشكل خطوة مهمة نحو تحقيق توازن بين الأمن الطاقي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
The post الطاقة الشمسية العائمة.. رهان جديد للمغرب first appeared on صباح أكادير.

