استنفار بأكادير خلال تمرين أسلحة الدمار الشامل

sabah_h0fslo
2 Min Read

احتضن الملعب الكبير لأكادير، يوم الثلاثاء، تمريناً ميدانياً متقدماً يندرج ضمن مناورات “الأسد الإفريقي 2026”، التي تجمع بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، في إطار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين في مجال تدبير الأزمات ومواجهة المخاطر الكبرى.

ويأتي هذا التمرين تنفيذاً للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ويهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية والتنسيق بين مختلف الوحدات المتدخلة.

واعتمد سيناريو المحاكاة على تنظيم حدث رياضي داخل ملعب كبير يتسع لأكثر من 40 ألف متفرج، قبل أن يتم افتعال حريق داخل أحد المرافق، ما تسبب في حالة هلع وسط الجماهير، تزامناً مع تسجيل أعراض تنفسية وجلدية لدى عدد من الأشخاص.

وتطور السيناريو مع رصد وجود مادة كيميائية قرب البنية التقنية للملعب، قبل أن يتم اكتشاف سيارة مفخخة وانفجار داخل أحد المرافق التجارية، وهو ما زاد من تعقيد الوضع ورفع من مستوى الاستنفار الأمني.

وفي هذا السياق، تدخلت وحدات خاصة بشكل سريع لتطويق الموقع وتعقب عناصر افتراضية متورطة، بالتزامن مع رصد طائرة بدون طيار تحلق فوق المنطقة، حيث جرى تحييدها عبر أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة.

كما باشرت فرق إزالة المتفجرات المغربية والأمريكية عمليات تفكيك عبوات ناسفة باستعمال روبوتات متخصصة، قبل الشروع في إجراءات إزالة التلوث وتأمين عمليات الإجلاء، بما في ذلك نقل المصابين المفترضين جواً.

ويهدف هذا التمرين إلى اختبار جاهزية مختلف المتدخلين في مواجهة سيناريوهات معقدة تشمل تهديدات كيميائية وبيولوجية، إضافة إلى تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة، خصوصاً الطائرات بدون طيار، في العمليات الميدانية.

وتُعد مناورات “الأسد الإفريقي” من أكبر التمارين العسكرية على مستوى القارة الإفريقية، وتمتد لتشمل عدة مناطق من بينها أكادير وبنجرير وطانطان والداخلة وتيفنيت، بمشاركة وحدات عسكرية من دول متعددة.

وتجسد هذه النسخة الجديدة عمق الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، كما تشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق العملياتي بين القوات المشاركة.

The post استنفار بأكادير خلال تمرين أسلحة الدمار الشامل first appeared on صباح أكادير.

Share This Article
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *