عاد اسم نايف أكرد ليتصدر النقاش داخل الساحة الرياضية، في ظل تزايد الشكوك حول إمكانية مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، خاصة مع الحديث عن صعوبة استرجاع لياقته الكاملة في الوقت المناسب.
ولا يقتصر الجدل على وضعية لاعب واحد، بل يعيد طرح إشكال قديم يتعلق باختيار عناصر غير مكتملة الجاهزية للمواعيد الكبرى، وهو ما أثار انتقادات متكررة في السنوات الأخيرة.
المعطيات الحالية تشير إلى أن الرهان على أكرد قد يكون محفوفا بالمخاطر، حتى في حال تعافيه، لأن استعادة النسق التنافسي تتطلب وقتا أطول مما تسمح به تحضيرات المونديال، خصوصا في مركز دفاعي حساس يحتاج إلى جاهزية بدنية وتركيز عال.
وتستحضر الأذهان تجارب سابقة، أبرزها ما وقع خلال كأس العالم 2022، حين اضطر المنتخب للتعامل مع إصابات مؤثرة، إلى جانب الجدل الذي رافق اختيارات بعض اللاعبين في كأس أمم إفريقيا 2023، بسبب عدم جاهزيتهم الكاملة.
هذه الوقائع دفعت العديد من المتابعين إلى المطالبة بتغيير واضح في طريقة اختيار اللاعبين، بحيث تصبح الجاهزية البدنية شرطا أساسيا لا يقبل التنازل.
وفي هذا السياق، يجد المدرب محمد وهبي نفسه أمام اختبار حقيقي، يتمثل في بناء مجموعة قادرة على المنافسة دون المجازفة بعناصر غير مستعدة بشكل كامل.
ويبقى التحدي الأكبر هو تحقيق التوازن بين الأسماء والخيارات التقنية، مع التركيز على تشكيل فريق قادر على الحفاظ على نفس الإيقاع طيلة البطولة، خاصة وأن النسخة المقبلة ستكون أكثر صعوبة من حيث المنافسة.
وفي النهاية، يبدو أن مطلب الجماهير واضح: منتخب جاهز بنسبة كاملة، قادر على تقديم أفضل ما لديه، بدل الاعتماد على أسماء كبيرة لا تملك الجاهزية المطلوبة.
The post مونديال 2026..هل أكرد خارج الحسابات؟ first appeared on صباح أكادير.

