أثارت قناة جزائرية موجة واسعة من الجدل والسخرية بعد بث مادة إعلامية ظهر فيها طبيب بيطري يتجول داخل قصر المشور بتلمسان، مقدماً نفسه كمرجع تاريخي، مؤكداً أن الزليج والحرف التقليدية في المنطقة “خجزائريان”.
ورغم محاولات بعض المنابر في الجزائر إعادة صياغة الوقائع التاريخية، تؤكد المصادر التاريخية أن قصر المشور يعود أصله إلى الحقبة المرابطية ضمن الامتداد المغربي للمنطقة، كما ارتبطت الزخارف والزليج في تلمسان بتأثيرات مغربية قوية، خاصة خلال العهود المرينية، مع مساهمة حرفيين مغاربة في ترميم المعالم التاريخية حديثاً.
كما أن استدعاء طبيب بيطري للحديث عن التاريخ والتراث أثار استهجان المتابعين، معتبرين أن الموضوع يعكس أزمة الخطاب الإعلامي الذي يفضّل الإثارة على التوثيق العلمي، في حين يواصل المغرب تعزيز حضوره الثقافي عبر البحث والمؤسسات المتخصصة.

The post الجزائر تستعين ببيطري لسرقة الزليج المغربي first appeared on صباح أكادير.

