تعيش ساكنة دوار الهري آيت ميلك، بإقليم اشتوكة آيت باها، وضعاً صعباً منذ الساعات الأولى من صباح الأحد 4 يناير 2026، بعد أن تسببت التساقطات المطرية الغزيرة في سيول جارفة حاصرت الدوار وعزلته عن محيطه.
وأكد سكان محليون أن جميع المسالك المؤدية إلى الدوار أصبحت غير سالكة، ما أدى إلى محاصرة عشرات الأسر داخل منازلها الطينية الهشة، في ظل تسرب المياه إلى عدد منها، دون تسجيل خسائر بشرية إلى حدود الآن.
وأوضح مصدر محلي، أن الدوار يوجد بين مجريين مائيين قادمين من دواوير مجاورة، وهو ما يضاعف من حدة الفيضانات التي تتكرر بالمنطقة منذ سنوات، مبرزاً أن هشاشة البنية السكنية تزيد من خطورة الوضع.
وفي شهادته، أشار أحد السكان إلى أن ارتفاع منسوب المياه كان سريعاً بسبب غزارة الأمطار، إضافة إلى تدخلات بشرية سابقة في مجرى الواد، شملت سد أحد فروعه منذ سنة 2014، إلى جانب تغييرات حديثة في قنوات التصريف وإزالة حاجز خرساني كان يساهم في توجيه المياه.
وأمام هذا الوضع، أطلقت الساكنة نداء استغاثة تطالب فيه بتدخل عاجل للسلطات المختصة وفرق الإنقاذ، تفادياً لتفاقم الأضرار وحماية الأرواح والممتلكات.

The post سيول عارمة تعزل دواوير باشتوكة آيت باها first appeared on صباح أكادير.

