حقينة السدود بجهة سوس ماسة بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها الجهة.
عبداللطيف الكامل
وفقا للمعطيات التي اوردتها الوكالة الجهوية للحوض المائي لسوس ماسة فالوضعية الهيدروليكية بالجهة في تحسن كبير مما يؤشر على ضمان أمن مائي في المستقبل حيث كشفت البيانات الرسمية لذات الوكالة عن وضعية الحقينة الإجمالية لمختلف السدود بهذا الحوض.
وسجلت الاحصائيات والاراقم تفاوتاً ملحوظاً في الكميات المخزنة بهذه السدود مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لكل منشأة مائية في تأمين الاحتياجات من مياه الشرب لساكنة جهة سوس ماسة وكذا الري الفلاحي بها.
واوردت الوكالة التفاصيل الاجمالية لحقينة السدود حسب ما يلي:
1- السدود الكبرى التي تشكل العمود الفقري للموارد المائية،
يأتي في المرتبة الاولى سد يوسف بن تاشفين على رأس قائمة المنشآت المائية بالحوض، حيث تبلغ سعة حقينته 298.8 مليون متر مكعب، مما يجعله الخزان الأكبر بالمنطقة.
ويليه في الأهمية سد عبد المومن الذي يسجل حقينة تصل إلى 198.4 مليون متر مكعب، ليلعب دوراً حيوياً في التوازن المائي للجهة.
2- السدود المتوسطة التي تساهم بشكل فعال في المنظومة المائية، فقد سجل سد مولاي عبد الله حقينة بلغت 90.5 مليون متر مكعب، متفوقاً بفارق بسيط على سد أولوز الذي استقرت حقينته عند 88.9 مليون متر مكعب.
في حين بلغت سعة التخزين بسد المختار السوسي حوالي 39.7 مليون متر مكعب.
3- السدود الصغرى والمنشآت التكميلية التي توجد بحوض
سوس ماسة إلى جانب منشآت أخرى بحيث تساهم في تدبير الموارد المحلية من ابرزها سد أمي الخنك الذي بلغت حقينتخ 9.7 مليون متر مكعب.
متبوعاً بـ سد سيدي عبد الله بسعة 8 مليون متر مكعب.كما سجلت ذات المعطيات حقينة قدرها 4.6 مليون متر مكعب بـسد أهل سوس، بينما استقر سد الدخيلة عند سعة تخزينية محدودة بلغت 0.23 مليون متر مكعب.
وتجدر الاشارة الى ان هذه الأرقام المحينة، الصادرة في فبراير 2026، تجسد التباين في السعات التخزينية بين مختلف سدود الحوض،وهي معطيات أساسية يعتمد عليها الفاعلون في قطاع الماء لرسم الخطط الاستراتيجية لمواجهة التحديات المناخية وضمان استدامة الموارد المائية في جهة سوس ماسة.

The post تحسن لافت في حقينة سدود سوس ماسة first appeared on صباح أكادير.

