تداولت وسائل إعلام فرنسية معطيات تفيد بوضع حد نهائي لمشروع ميناء الحمدانية بشرشال، الواقع بولاية تيبازة على بعد 90 كيلومترا غرب العاصمة الجزائر.
وظل هذا المشروع لسنوات طويلة يقدّم داخل الجزائر كرهان استراتيجي كبير ومنافس مباشر للموانئ المغربية، وعلى رأسها طنجة المتوسط وميناء الناظور غرب المتوسط، قبل أن يتحول إلى مجرد مشروع معلن دون تنفيذ فعلي.
ويرتبط المشروع بمبادرة الحزام والطريق الصينية التي روج لها خلال فترة حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، غير أن التقارير نفسها تؤكد أن الحسابات السياسية والصفقات غير الواضحة عجلت بإسقاطه من الأجندة الرسمية.
وكشفت المعطيات المتداولة أن الاعتبارات الوطنية لم تكن في صلب القرار، بل جرى توجيه المشروع لخدمة مصالح رجل الأعمال الفرنسي اللبناني رودولف سعادة، عبر تفاهمات مع مجموعة CMA CGM، وهو ما أنهى الطموح الصيني وفتح المجال أمام نفوذ اقتصادي فرنسي مباشر.
ويثير هذا التطور تساؤلات واسعة حول مدى استقلالية القرار الاقتصادي الجزائري، خاصة مع استقبال الرئيس عبد المجيد تبون لرودولف سعادة بقصر المرادية، في وقت تعرف فيه العلاقات مع باريس توترا لافتا، وتروج فيه تسريبات عن احتمال تجميد أصول لمسؤولين جزائريين بفرنسا.
The post الجزائر تلغي إنشاء ميناء منافس لموانئ المغرب first appeared on صباح أكادير.

