أعلن رئيس الحكومة المغربية، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، يوم أمس الأحد، أنه لن يترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات المقبلة لسنة 2026. مؤكدا، أن ولايته على رأس الحزب ستنتهي مع انعقاد مؤتمر وطني استثنائي مرتقب خلال الشهر المقبل،
وأفادت مصادر من داخل المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار أن أخنوش تشبث بقراره خلال اجتماع المكتب السياسي، رغم محاولات عدد من القياديين إقناعه بالاستمرار إلى حين انتهاء الاستحقاقات التشريعية المقبلة. وفي هذا السياق، وحسب “الصباح” تدخل محمد أوجار وألقى كلمة مطولة استعطف فيها أخنوش لمواصلة مهامه، غير أن هذا التدخل لم يفلح في تغيير موقفه.
وأضافت المصادر ذاتها أن قرار أخنوش خلف حالة من الصدمة والتأثر الكبيرين داخل الاجتماع، حيث كاد يغمى على بعض أعضاء المكتب السياسي حسرة على قراره، في ظل تخوفات من مرحلة ما بعد رحيله، خاصة مع تداول سيناريو تولي أحد قياديي الحزب من الجيل الجديد مسؤولية القيادة.
وفي خضم هذه التطورات، تروج داخل أوساط الحزب عدة أسماء مرشحة لخلافة أخنوش، من أبرزها رشيد طالبي العلمي، ومصطفى بايتاس، وأمين التهراوي، ومحمد سعد برادة، إلى جانب حديث غير مؤكد عن احتمال عودة مولاي حفيظ العلمي إلى الواجهة الحزبية خلال المرحلة المقبلة.
وأشارات المصادر ذاتها، إلى أن أخنوش أبلغ قيادات الحزب حرصه على أن تتم عملية انتقال القيادة في أجواء هادئة ومسؤولة، بما يحافظ على المكتسبات التنظيمية والسياسية التي حققها الحزب، ويعزز ديناميته الداخلية ويقوي صورته أمام الرأي العام والناخبين.

The post أربعة أسماء لخلافة أخنوش على رأس الأحرار first appeared on صباح أكادير.

