فيضانات الرشيدية، الساكنة تحت خطر السيول

sabah_h0fslo
1 Min Read

شهد إقليم الرشيدية، خلال الأيام الماضية، فيضانات وسيولًا مفاجئة جرفت أودية ومجاري مياه، مخلفة أضرارًا مادية كبيرة بعدد من القصور والمساكن الطينية، خاصة بقصر المنقارة وجماعة الجرف وفزنا.

وقد أدت السيول إلى انهيار عشرات المنازل الطينية، بينما أصبحت عشرات أخرى مهددة بالانهيار، ما اضطر السكان إلى مغادرة مساكنهم حرصًا على سلامتهم.


في هذا السياق، رفع النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبدالله العمري، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البوّاري، مطالبًا فيه بإنجاز جدار وقائي على واد البطحاء لحماية ساكنة القرى المتضررة من فيضان الوادي، خاصة وأن المنطقة تعيش حالة من القلق والخوف مع بداية فصل الشتاء وازدياد مخاطر السيول.
وأكد العمري أن الفيضانات الأخيرة خلفت أضرارًا مادية كبيرة وتسببت في انهيار منازل، مشيرًا إلى أن هذا الوادي أصبح يشكل تهديدًا مباشرًا للساكنة، مطالبًا بالتدخل العاجل لتعزيز البنية التحتية وحماية المجاري المائية لتفادي كارثة أكبر مستقبلًا.

The post فيضانات الرشيدية، الساكنة تحت خطر السيول first appeared on صباح أكادير.

Share This Article
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *