بعد اختفائها لمدة عودة “فاكهة الفقراء” بقوة وسط تفاؤل المنتجين.

sabah_h0fslo
2 Min Read

مع بداية موسم جني فاكهة التين الشوكي (الهندية) في جماعة قنفودة بإقليم جرادة، عبّر الفلاحون عن رضاهم الكبير لما وصفوه بمحصول “استثنائي”، بعد سنوات من تضرر الزراعة المحلية بسبب انتشار الحشرة القرمزية التي ألحقت خسائر واسعة بالمزارع.

في إحدى الضيعات بالمنطقة، انطلقت عمليات الحصاد بمشاركة 24 عاملاً، حيث بدأت منتجات التين الشوكي تصل إلى الأسواق المحلية بما فيها مدن فاس والدار البيضاء. وأكد مسؤول بالضيعة، أن نجاح هذا الموسم يعود إلى الجهود المبذولة في مكافحة الآفة وصيانة المزروعات على مدار العام، مشيرًا إلى أن الأمطار كانت أفضل من السقي العادي في تحسين جودة الفاكهة.

من جانبه، شدد عبد الرحمن أُنفلوس، المدير الإقليمي للفلاحة بجرادة، على أن مقاومة الحشرة القرمزية تظل أولوية قصوى، وكشف عن خطة لزراعة أصناف جديدة من التين الشوكي مقاومة لهذه الآفة خلال الموسم المقبل، بهدف إعادة تأهيل المزارع وتثمين الأراضي الهامشية بالإقليم.

وتُعد زراعة التين الشوكي نشاطًا مستدامًا ذو أثر بيئي إيجابي، حيث يساهم في مكافحة التصحر ويخلق فرص عمل مهمة للنساء في الوسط القروي، كما يشكل جزءًا من استراتيجية “الجيل الأخضر” لدعم الاقتصاد المحلي وتمكين الشباب، مع توقع عودة الأسعار لمستوياتها الطبيعية بعد تحسن المحاصيل من خلال الأصناف الجديدة المقاومة.

 

The post بعد اختفائها لمدة عودة “فاكهة الفقراء” بقوة وسط تفاؤل المنتجين. first appeared on صباح أكادير.

Share This Article
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *