صرخة مواطن من المستشفى الجامعي بأكادير

sabah_h0fslo
2 Min Read

صرخة مواطن من داخل المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير: ثلاثة صناديق استخلاص فقط لمئات المرضى يوميًا
في الوقت الذي يُفترض فيه أن تقدم المستشفيات الجامعية خدمات صحية وإدارية في مستوى تطلعات المواطنين، يطرح أحد المواطنين تساؤلات حقيقية حول وضع صناديق الاستخلاص في كل من مستشفى الأم والطفل ومستشفى التخصصات التابعين لـالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير.
المواطنين الذين نقلوا هذه المعطيات وفضّلوا أن يوصل صوتهم للرأي العام، يؤكدون أن عدد صناديق الاستخلاص في هذين المستشفيين لا يتجاوز ثلاثة صناديق فقط، وهو رقم يعتبر غير متناسب إطلاقًا مع العدد الكبير من المرتفقين الذين يتوافدون يوميًا على المؤسسة الاستشفائية.
وبحسب نفس المصدر، فإن المقارنة مع مستشفيات جامعية أخرى في المغرب تكشف مفارقة واضحة، حيث إن أقل عدد من صناديق الاستخلاص في مستشفى واحد قد يصل إلى أربعة، بينما في أكادير يتم الاعتماد على ثلاثة فقط لخدمة مستشفيين كبيرين يستقبلان مئات المرضى يوميًا.
معاناة يومية للمرضى والمرتفقين
هذا النقص في عدد صناديق الاستخلاص، يخلق سلسلة من المشاكل اليومية التي أصبحت جزءًا من معاناة المرتفقين و الموظفين، من بينها:
-تفويت المواعيد الطبية لعدد من المرضى بسبب طول الانتظار في طابور الاستخلاص قبل الوصول إلى الطبيب.
-حالة فوضى داخل قاعة الاستخلاص نتيجة الضغط الكبير وتكدس المرتفقين.
-انتظار قد يتجاوز 40 دقيقة فقط لأداء فاتورة العلاج، دون احتساب الوقت الطويل الذي يقضيه المريض لاحقًا في انتظار دوره عند الطبيب.
-ضغط مهني كبير على أعوان الاستخلاص، حيث يضطر ثلاثة موظفين فقط إلى التعامل مع ما يزيد عن 500 مرتفق في اليوم.

دعوة للتدخل العاجل
هذه الصرخة ليست سوى تعبير عن واقع يومي يعيشه المرضى وذووهم داخل واحدة من أهم المؤسسات الصحية في الجهة. ويأمل أن تتحرك الجهات المسؤولة من أجل تعزيز عدد صناديق الاستخلاص أو اعتماد حلول تنظيمية وتقنية تخفف الضغط وتضمن انسيابية الخدمات.
فالمستشفى، الذي يفترض أن يكون فضاءً للعلاج وتخفيف المعاناة، لا أن يتحول إلى محطة إضافية للانتظار والتوتر بسبب إجراءات إدارية يمكن حلها بقرارات بسيطة.

The post صرخة مواطن من المستشفى الجامعي بأكادير first appeared on صباح أكادير.

Share This Article
لا توجد تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *