تجدد التوتر بين أفغانستان وباكستان، الخميس، عقب هجوم عسكري أفغاني قالت كابل إنه رد على غارات جوية استهدفت أراضيها مؤخراً، فيما نفت إسلام آباد تلك المزاعم واعتبرت الهجوم “غير مبرر”.
وأعلنت الحكومة الأفغانية، عبر المتحدث الرسمي ذبيح الله مجاهد على منصة إكس، أن القوات الأفغانية نفذت عمليات هجومية واسعة ضد قواعد ومنشآت عسكرية باكستانية، مؤكدة السيطرة على أكثر من 15 نقطة عسكرية خلال ساعتين، وقتل عشرات الجنود الباكستانيين وأسر بعضهم، إلى جانب تسجيل عدد من الجرحى.
من جهتها، نفت السلطات الباكستانية هذه الرواية، مؤكدة في بيان لوزارة الإعلام على منصة إكس أن الجيش الأفغاني لم يتمكن من السيطرة على أي نقاط عسكرية، وأن قواتها ردت على الهجوم بـ”فاعلية وسرعة”، مُسجلةً خسائر كبيرة في صفوف الجيش الأفغاني.
وأفاد مكتب محافظ ولاية كونار وسكان محليون لوكالة فرانس برس أن العمليات العسكرية مستمرة في مناطقهم، بينما أكدت مصادر أفغانية أن العمليات شملت ولايات أخرى على طول الحدود، في إطار ما وصفته كابل بـ”الرد على الانتهاكات المتكررة للجيش الباكستاني”.
ويأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة من الاشتباكات والغارات بين الجيشين خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس استمرار حالة التوتر الحدودية بين البلدين، وسط تبادل الروايات حول حجم الخسائر والسيطرة على المواقع العسكرية.

The post أفغانستان تشن هجمات على باكستان وتتوعد بالرد first appeared on صباح أكادير.

