تستمر قضية سكينة بنجلون، المعروفة إعلاميا بأنها صاحبة أغلى طلاق في المغرب، في جذب اهتمام الرأي العام، بعد أن شهدت تطورات جديدة خلال آخر جلسة عقدتها المحكمة الزجرية المختصة، والتي قررت رفع الجلسة للمداولة تمهيدا لإصدار الحكم يوم غد الثلاثاء. وتأتي هذه القضية في تقاطع بين الجوانب القانونية والاجتماعية، ما يجعلها محط متابعة واسعة.
وأبرزت الجلسة الأخيرة عنصرا جديدا يزيد من تعقيد وضع المتهمة، يتعلق بما كشف عنه الطرف المشتكي بشأن ربط التنازل عن المتابعة القضائية بموافقة سكينة بنجلون على شرط جزائي. وينص هذا الشرط على التزامها بعدم التشهير أو الإساءة للطرف المشتكي مستقبلا، سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى، بعد الإفراج عنها.
ويصف دفاع المشتكي هذا الشرط بأنه يشكل ضمانة قانونية لحماية سمعة موكله وكرامته، خصوصا في ظل ما وصفوه بتكرار ظهور المتهمة إعلاميا ونشر معطيات شخصية تمس بالحياة الخاصة للطرف المشتكي، وهو ما كان السبب المباشر للمتابعة الحالية، التي نقلت القضية من محاكم الأسرة إلى دائرة القانون الجنائي.
من جهة أخرى، يرى محللون أن هذا الشرط قد يزيد من صعوبة موقف سكينة بنجلون، التي تواجه خيارا صعبا بين قبول التنازل المشروط وتحمل الالتزامات القانونية الصارمة المترتبة عليه، أو متابعة الإجراءات القضائية وانتظار قرار المحكمة، مع ما يرافق ذلك من تبعات قانونية ونفسية.
وفي ظل ترقب الرأي العام لصدور الحكم غدا الثلاثاء، تبقى الأنظار متجهة نحو قرار المحكمة، الذي سيكون له أثر كبير ليس فقط على صاحبة القضية، بل أيضا على الرسائل القانونية التي يبعثها بشأن التعامل مع النزاعات الشخصية في الفضاء الرقمي.

The post صاحبة أغلى طلاق المعتقلة أمام خيار صعب غدا first appeared on صباح أكادير.

